السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
118
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
3 - ( المحاسن والأضداد ) له أيضا : ص 132 . 4 - ( مروج الذهب ) للمسعودي : 2 ، 413 . 5 - ( المحاسن والمساوي ) للبيهقي : ص 358 . 6 - ( تاريخ اليعقوبي ) : 2 ، 150 . 7 - ( الارشاد ) للمفيد : ص 137 ، بتفاوت يدل على أن المصدر غير ( النهج ) . 8 - ( تذكرة الخواص ) لسبط ابن الجوزي : ص 162 ، قال الحسن : سمع أبي رجلا يذم الدنيا فقال . . . إلخ ، وليس في ( النهج ) ذكر للحسن عليه السّلام . 9 - ( أمالي الطوسي ) : 2 ، 26 بسند يتصل بجابر بن عبد اللَّه الأنصاري ، قال : بينا أمير المؤمنين عليه السّلام في جماعة أنا فيهم إذ ذكروا الدنيا وتصرفها بأهلها فذمها رجل فذهب في ذمها كل مذهب ، فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : أيها الذام للدنيا . . . في كلام فيه ما رواه الرضي في ( النهج ) . 10 - ( محاضرات الأدباء ) : 2 ، 127 روى بعض هذا الكلام في موضعين . 11 - ( أدب الدنيا والدين ) : ص 111 فيه فقرات من هذا الكلام . 12 - ( ربيع الأبرار ) في أوائل الجزء الأول فيه جزء من هذا الكلام . 13 - ( تاريخ دمشق ) لابن عساكر في المجلد الثاني عشر رواه بعدة طرق منها : عن عاصم بن ضمرة وعن معروف بن مكي عن أبيه وعن جعفر بن محمد الصادق عن آبائه عليهم السلام قال : كان علي بن أبي طالب في مسجد الكوفة فسمع رجلا يشتم الدنيا ويفحش في شتمها فقال له علي اجلس فجلس فقال له مالي أسمعك تشتم الدنيا وتفحش في شتمها أليس هو الليل والنهار مطيعين ثم ذكر ما رواه الرضي بتقديم وتأخير . ومما يذكر في هذا الصدد أن المحدث النوري نور اللَّه ضريحه نقل رؤيا لطيفة للعالم العامل الزاهد العارف المولى فتح علي السلطانآبادي ملخصها :